علم الدين السخاوي
584
جمال القرّاء وكمال الإقراء
وَقُتِلُوا « 1 » وقتلوا وقاتلوا . وقوله عز وجل ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ « 2 » يقرأ « 3 » على سبعة أوجه ، وكذلك قوله عز وجل - فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ ( 53 / ب ) أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ « 4 » . وقوله عز وجل فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا « 5 » وكذلك « 6 » نظائره « 7 » .
--> هشام بن حكيم رضي اللّه عنهما ، ولم يذكر غير ذلك . وقد ذكرت هناك بعض ما قاله العلماء حول الأحرف السبعة بقدر ما يقتضيه المقام ، وقد تعرض لهذا الموضوع كثير من مؤلفي كتب التفسير والقراءات وعلوم القرآن . ( 1 ) آل عمران ( 195 ) . . . فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا . . . الآية . قرأ الكسائي وحمزة بتقديم المفعول على الفاعل ، على أن الواو لا تعطي ترتيبا ، فسواء التقديم والتأخير ، أو يحمل على التوزيع أي منهم من قتل ومنهم من قاتل ، وقرأ الباقون ببناء الأول للفاعل والثاني للمفعول ، لأن القتال قبل القتل . انظر : الكشف ( 1 / 373 ) والنشر ( 2 / 246 ) وإتحاف فضلاء البشر ( ص 184 ) . ( 2 ) المائدة ( 75 ) . . . انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . ( 3 ) في د وظ : تقرأ . ( 4 ) الأنعام ( 35 ) . ( 5 ) الأنعام ( 43 ) . ( 6 ) في د وظ : ولذلك نظائر ، وكذلك في المرشد الوجيز . ( 7 ) قال أبو شامة : عقب ذكره لكلام شيخه هذا - قلت : يعني في مجموع هذه الكلم من هذه الآيات سبعة أوجه لا في كل كلمة منها ، وقد يأتي في غيرها أكثر من سبعة أوجه بوجوه كثيرة ، إذا نظر إلى مجموع الكلم دون آحادها . . . اه المرشد الوجيز ( ص 126 ) .